فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابً
فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابً


فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابً

العاطس الساهي..

كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير.

وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المبارك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه.
...
فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله:
أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟

فقال الرجل: الحمد لله!

عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله.




============================== ============================== =============

كان سهيل بن عمرو على سفر هو وزوجته ..

وفي أثناء الطريق .. اعترضهم قطاع الطرق ..

وأخذوا كل ما معهم من مال وطعام .. كل شئ !!
...
وجلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه من طعام وزاد ..

فانتبه سهيل بن عمرو .. أن قائد اللصوص لا يشاركهم الاكل

فسأله .. لماذا لا تأكل معهم ؟!!

فرد عليه : إني صائم ..

فدهش سهيل فقال له .. تسرق وتصوم !!

قال... له .. إني أترك بابا بيني وبين الله لعلي أن أدخل منه يوما ما ..

وبعدها بعام أو عامين .. رأه سهيل في الحج وقد تعلق بأستار الكعبة ..

وقد أصبح زاهدا .. عابدا ..

فنظر إليه وعرفه .. فقال له : أو علمت ..

من ترك بينه وبين الله بابا .. دخل منه يوما ما ..

سبحان الله العظيم فعلا ..

إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصياً وتقترف معاصيَ كثيرة، فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابً..