Page 1 sur 2 1 2 DernièreDernière
Affichage des résultats 1 à 10 sur 16

Discussion: هل لك قصة مع الإستغفار

  1. #1

    Par défaut هل لك قصة مع الإستغفار

    هل لك قصة مع الإستغفار ؟؟
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإستغفار به تحط الخطايا وتغتفر الذنوب ويُصفح به عن الزلات

    الإستغفار به يُبسط في الرزق ويصح البدن وتفرج الكربات

    قال تعالى : فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدرَاراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً

    استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه

    فهل لكَ قصة مع الإستغفار ؟؟ يا ليت تذكرونها لتعم الفائدة



    نعم والله لي قصة مع الاستغفار لا أنساها ما حييت ..
    في احدى مواسم عشر ذي الحجة كنت قد دفعت ايجار الشقة وقسط السيارة ولم يبق من الراتب إلا ما يكفي لمصروف البيت والأطفال فقط ،، وكنت أمسكت عن قص الأضافر وتقصير الشارب مع ان ليس معي قيمة الأضحية بل ليس معي ما يكفي لملابس العيد ، ولكن الثقة بالله كبيرة ، وكنت ألزم الاستغفار ، وفجأة اتصل بي أحد زملائي بالعمل وقال نزلت مستحقات لنا سابقة راجع حسابك ، ذهبت لأقرب صراف فوراً ووجدت في الحساب 3 آلاف ريال ، فضحيّنا وعيّدنا ولله الحمد والمنة ...

  2. #2

    Par défaut

    بسم الله الرحمن الرحيم


    لا انسى ذلك اليوم ابد
    مضى على زواجي اكثر من سبع سنين ولم ارزق بالذرية
    كانت السنة منها كالقرن .... وكنت اجاهد نفسي واصبرها بفرج الله تعالى
    حتى جاء ذلك اليوم الذي نصحت فيه بالاستغفار وتليت علي الاية الكريمة
    ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا )
    فلزمت الاستغفار وكنت اتذكر ذنوبي وانا استغفر وأتألم منها وادعوا الله بكل قلبي ان يغفر لي
    لم ارزق بالذرية
    ولكني رزقت المال والحمد لله حتى اصبح من في الامس احسبه من الاغنياء يستدين المال مني
    ثم جائت البشرى ورزقت حتى اليوم ولدا وبنتا... اسأل الله ان يحفظهم وذراري المسلمين

  3. #3

    Par défaut

    كنت قافلاً من رحلة عمرة إلى بلدي عبر مطار الملك عبدالعزيز في جدة ولما وصلنا إلى المطار فوجئنا بآلاف مؤلفة من مختلف الجنسيات وجميعهم عائدون عبر صالة واحدة والزحام لا يوصف ...
    فصدمت وأنا الذي كنت قد بلغ مني التعب مبلغه وكنت أمني النفس بالوصول إلى المطار للحصول على ما يسد الرمق وبعض الراحة والنوم قبل الرحلة .. ولكن هيهات ..
    وقفت في صف أمامي فيه آلاف مؤلفة من الناس ولا ترى إلى تزاحماً وتدافعاً وشجاراً ومضاربات .. وهذا طفل تائه وهذا طفل يبكي وهنا امرأة تشتكي وهنا رجل قد كسرت ساقه ..
    وأما أنا فالتعب والمرض والدوار والصداع والجوع وقلة النوم وضجيج المطار الرهيب قد فعلت بي الأفاعيل ..
    فيا لله ماذا أفعل ..
    ومن يتولى إيصال عربة الأمتعة إلى الميزان .. والدي أم والدتي أم إخوتي الصغار ؟! لا يعقل طبعاً .. أم أستأجر شخصاً لذلك أم ما هو العمل ؟! ....
    بدأت بدفع العربة بمعدل ربع متر في الدقيقة بدون مبالغة .. وأنا على يقين تام بأني سأسقط مغشياً علي خلال بضعة دقائق لا أكثر ...
    ولكن ألهمني الله تعالى أن ألهج بالاستغفار ..
    فوالله ما أن شرعت فيه حتى ووجدت في نفسي نشاطاً وقوة غير عادية ...

    فسبحان الله العظيم القائل في كتابه : " وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ "

    وقد استغرقت الرحلة من باب الصالة إلى الميزان أكثر من 6 ساعات منذ نصف الليل إلى بعد الفجر بفعل الزحام الرهيب وصلينا الفجر في هذا الزحام الرهيب وكل هذا وأنا في غاية العجب من زوال أثر المرض والتعب وقلة النوم بسبب الاستغفار ...
    فسبحانك اللهم ما أكرمك وما أرحمك وما ألطف وما أحلمك بعبادك الضعفاء المساكين ..

  4. #4

    Par défaut

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أما في حقي فيجب أن يكون السؤال : هل لك قصة مع غير الاستغفار؟!

    وذلك لأن حياتي كلها قصة استغفار!!

    فمن يصدق أن لدي شركة من أكثر من 18 سنة وبلا مبالغة لم يأت علي نهاية شهر تقريباً

    حين يحين وقت صرف الرواتب إلا والحساب خاوي على عروشه تماماً

    فلا أجد غير الاستغفار فإذا بالرزق يأتي لصرف الرواتب من حيث لا أحتسب

    لدرجة أنه في شهر من الأشهر دخل علي مسؤول الموظفين وهو ليس مسلم بحكم وجودي

    في دول جنوب شرق آسيا والعمالة هناك معظمها غير مسلمة وسألني ماذا سنفعل في الرواتب

    فرفعت يدي إلى السماء وقلت له ما معناه باللغة الإنجليزية (لا تخف الله سيفرجها)!!

    فطبعاً لم ترق له ببال، نظراً لأن حياتهم كلها المادة، فإذا بالبريد يدخل علينا في نفس اللحظة وأحد الأظرف فيه شيك بما يغطي الرواتب

    صادر من جهة غريبة ليس بيننا وبينها أي تعاملات!!

    فقلت في رد فعل تلقائي (لا إله إلا الله) فلما رأي الشيك في يدي وبه ما يكفي الرواتب

    ردد ورائي تلقائياً شهادة التوحيد قائلاً (لا إله إلا الله) فضحكت من فعله وقلت له ما رأيك؟!

    ففرح فرحاً شديداً ولكني قلت له : (هذا المال لابد أن نرجعه لأصحابه لأنه أكيد بالخطأ)

    فقال لي : دعني أتفحص الأمر، فلما اتصل بالشركة اتضح أنهم قد أعلنوا لدينا في الدليل التجاري الذي يصدر كل عام

    وكانت قيمة الإعلان بنفس القيمة التي أصدروا بها الشيك مكرراً بطريق الخطأ ظناً منهم أنهم لم يسددوا قيمته العام الماضي

    فأخبرهم الموظف بالخطأ الحاصل وعرض عليهم في نفس الوقت تجديد الإعلان للعام الجديد فوافقوا على الفور

    وما دفعهم لذلك إلا محض أمانتنا وإلا كان بإمكاننا عدم إخبارهم من الأساس لو أننا لا نخش الله

    فكان هذا الفرج يحمل في طياته الكثير من الخيرات

    إظهار أمانة المسلم

    تفريج الكرب بصرف رواتب الموظفين

    ترديد الموظف لشهادة التوحيد حتى وإن لم يقصد فلعلها تنفعه يوم القيامة

    وكل ذلك ببركة الاستغفار

    فما رأيكم . . إلم أقل لكم أن حياتي كلها قصة استغفار؟!

  5. #5

    Par défaut

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أقسم بالله كثيرة ولكن سأذكر اثنتين ،،


    القصة الأولى/


    إحتجت لمال لامر ضروري يخصّني فطلبت من احدهم مبلغ 30000 ألف ريال فأعطاني إياها على ان يكون النصف منه هبة ثمّ لما شرعت في ترتيب الأمر نقص المبلغ فعدت إليه اطلبه فأعطاني نفس المبلغ ولكن دون هبة وبعد ان انتهيت من عملي ذهبت إليه لأتفاهم معه حول السداد وسافرت إليه قرابة ساعتين وطوال الطريق وانا أستغفر الله وأقول في نفسي بإذن الله يعفيني من نصف المبلغ فلما وصلت وجلست معه قلت له لك من المال عندي ستين ألف ريال وهبتني منها خمسة عشر ألفاً فكيف تريد سداد الباقي فقال لي تلك هبة مني كلها،،


    القصة الثانية /


    أنني وجدت أن راتبي لا يفي بمتطلباتي ومتطلبات بيتي قررت حينها الجلوس مع رب عملي وطلب الزيادة التي تغطي حاجتي فلزمت الإستغفار قرابة الساعة ثمّ جلست معه وشرحت له التزاماتي فوالله أمر لي بما يغطيها ثم ما لبث في نفس المجلس ان تراجع عن المبلغ وزاده عما كنت أرجوه ،،

  6. #6

    Par défaut

    بسم الله الرحمن الرحيم




    أذكر قصة وقعت قبل بضع عشرة سنة


    كنت في أواخر الصيف لذى بعض معارفي في حقل عنب قد نضج معظمه


    في وقت الظهيرة والجو مشمس.. وكنت تلك الأيام في غفلة شديدة وتقصير في أمور ديني


    سمعت صوتا غريبا من حولي .. كان حفيف أوراق العنب يتحتك ببعضا وتتصاعد في الجو.. رفعت بصري فإذا بلون بنّي يعلو إلى السماء يصدر صوتا مخيفا


    أمعنت النظر فإذا هو مركز إعصار قمعي هائل ( طورنادو) كذلك الذي نراه في الوثائقيات تشكل بلا سابق إنذار وبشكل فجائي
    كان مركزه يبعد عني بخطوات قليلة.. بل وفي أقل من ثانيتين وجدتني أدخل في مركزه.. أيقنت حينها بالهلاك.. أحسست أن أني بدأت أغيب عن الوعي.. شعور لا يوصف


    ألقي في قلبي قول الله عز وجل ( ما كان الله ليعّذبهم وأنت فيهم وما كان الله ليعذّبهم وهم يستغفرون)
    فزعت فورا إلى الإستغفار


    فو الله الذي لا إلاه غيره ما إن انطلق لساني بالاستغفار حتى اختفى الاعصار فورا كما بدأ ليتساقط من حولي ركام هائل من أوراق العنب .. وتلاشى بعد أن جاوزني ببضع خطوات


    فالحمد لله الذي ألهمني الاستغفار ولم يقبضني على تلك الحال

  7. #7

    Par défaut

    بسم الله الرحمن الرحيم


    حدثت هذه القصة في زمن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، كان الإمام أحمد بن حنبل
    يريد أن يقضي ليلته في المسجد ، ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد
    حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ، وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل
    مكان موضع قدميه ، فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ، وكان
    الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ، فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة
    عرض عليه المبيت ، وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ، فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير
    عجينه لعمل الخبز ، المهم الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
    ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ، فلما أصبح سأل
    الإمام أحمد الخباز عن إستغفاره في الليل ، فأجابه الخباز : أنه طوال
    ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
    فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لإستغفارك ثمره ، والإمام أحمد سأل الخباز
    هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الإستغفار ، يعلم فضل الإستغفار ، يعلم فوائد الإستغفار
    فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة
    فقال الإمام أحمد : وما هي
    فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل
    فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً

  8. #8

    Par défaut

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جاء رجل إلى الحسن البصري : " فقال يا أبا سعيد تزوجت منذ أعوام ولم تنجب امرأتي" ، فأمره بالاستغفار ، وجاءه في المجلس نفسه رجل يشكو ضيق الرزق فأمره بالاستغفار ، وجاءه في المجلس نفسه رجل يشكو الوهن والضعف في البدن فأمره بالاستغفار" فتعحب الحاضرون من ذلك فتلى عليهم أبو سعيد - رحمه الله -قول الله عز وجل :
    1- " فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهار" نوح
    2- " استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم" هود

  9. #9

    Par défaut

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قال قتادة - رحمه الله - : " إن القرآن يدلكم على دائكم و دوائكم أما داؤكم فالذنوب و أما دواؤكم فالاستغفار " .


    و قال علي رضي الله عنه - ما ألهم الله - سبحانه و تعالى - عبداً الاستغفار و هو يريد أن يعذبه " .


    و قال أحد الصالحين : " العبد بين الذنب و نعمة لا يصلحهما إلا الحمد و الاستغفار " .


    و يروى عن لقمان - عليه السلام - أنه قال لابنه : " يا بني إن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً فأكثر من الاستغفار " .


    و عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : " طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً " .


    و قال أبو المنهال : " ما جاور عبد في قبره من جارٍ أحب من الاستغفار " .


    و كان أعرابي يقول : " من أراد أن يجاورنا في أرضنا فليكثر من الاستغفار , فإن الاستغفار القطار " و القطار السحاب العظيم القطر .


    و قال بكر بن عبدالله المزني : " انتم تكثرون من الذنوب فأستكثروا من الاستغفار , فإن الرجل إذا وجد صحيفته بين كل سطرين استغفاراً سره مكان ذلك

  10. #10

    Par défaut

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الموقف الاول

    "

    كانت حكايتى مع السحر ولزمت الاستغفار
    المهم لزمت الاستغفار 24 ساعه فى المنزل، فى السيارة، على السرير، واذا استيقظت من النوم اواصل استغفار وبعد 3شهور بداء الوضع يتغير قليلا قليلا، وبعد ان فقدت وظيفتى رزقنى الله وظيفه افضل منها بل خيرت بين 3 وظائف اخترت افضلها، ثم فرج الله علي وابطل السحر ثم فرج الله علي وبدأت أسدد ديوني، وهذا بفضله وكرمه ومنه وعفوه


    الموقف الثانى


    كنت فى المسجد جالس استغفر وكان ما فى احد فى المسجد وكنت اطالع فى المصاحف فى الصف الاول ومسجدنا كبير لكن قديم وكل المصاحف الى فى المسجد قديمه لها اكثر من 20 سنة. فى لحظة تمنيت ان يكون معى مبلغ من المال واشترى مصاحف جديده للمسجد واغير كل المصاحف. المهم نسيت الموضوع وبعد اسبوع جاء امام جديد ونشيط للمسجد وقام يشحن الهمم لتغيير الفرش. فكرت فى الموضوع فارسلت رسالتين بالجوال على اثنين من الاصدقاء الموسرين كتبت فى الرساله (( هناك مسجد يحتاج الى مصاحف قد تكلف مبلغ 15000 ريال. من السباق الى الخير )) بعد دقيقة اتصل احدهم وهو امير من الاسرة المالكه وقال اش الموضوع قلت له الموضوع قال : ابشر مر علي غدا المكتب ومريت عليه واستلمت المبلغ وارسلته على صديق فى المدينه المنورة وبعد اسبوع ارسل لى الكمية 500 مصحف من مطبعة الملك فهد فى المساء وبعد صلاة العشاء اقفلت باب المسجد وجلست انا وابنائي نرتب فى المصاحف الجديدة، فتذكرت تلك الامنيه والتى حققها الله

    أما الصديق الاخر الذى وصلت له رسالة الجوال كان خارج المملكة، فارسل رساله قال : ابشر بعد اسبوع اوصل ويصير خير. فى خلال هذا الاسبوع قال الامام جهاز الصوتيات والمكرفونات قديم وتعبان ونحتاج الى تغييره ويكلف 20000 الف من يتبرع طبعا انا ما اتكلمت. بعد اسبوع وصل صديقى واعطانى العشرة الاف ريال للمصاحف قلت له : سبقك بها عكاشه فقد دفعها فلان وهو يعرفه وزعل صاحبي، قلت له لا تزعل نحتاج الى اجهزه صوتيات تكلف عشرين الف قال وهذه عشرة ثانية، فذهبت وغيرنا جهاز الصوتيات والسماعات وكل مكرفونات المسجد

    الموقف الثالث

    : أشد غرابة

    ولي عودة بإذن الله
    قبل سنه ونصف حلت بى ازمه ماليه واحتجت الى مبلغ 20000 الف ريال ولم اعرف ماذا افعل حقيقي الاخوان عزوتى وسندى موجودين والاصدقاء المخلصين موجودين، ولكنى تحاشيت هذا الامر فاكثرت من الاستغفار وكل يوم استخير الله: هل اطلب من اخوانى او اصدقائي؟ ولكنى لم افعل واشتد الامر ولكنى صبرت وبعد 5 ايام واذا مقر عملى السابق الذى تقاعدته منه منذ سنتين يتصل بى قالوا
    لقد حصل خطأ فى تصفية حقوقك. انا يوم سمعت هذا الكلام قلت هى ناقصة؟ خفت يقولون صرفنا لك زيادة.
    قلت خير : قالوا بقى لك عندنا 3 رواتب بمبلغ 52000 ريال تعال استلم الشيك
    بعد سنتين !!!!!!!!

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين





    اهمية الاستغفار فى حق النساء


    الاستغفار في حق النساء مهم جداً لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء النساء، قال\
    يا معشر النساء.. تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار! قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير.. رواه مسلم
    كان لي صديق فى العمل وافترقنا منذ اكثر من 10 سنوات واشتقت لرويته لكن والله نسيت حتى اسمه وكنت ابغى اسال الزملاء عنه لكن اسمه نسيته وتمنيت اقابله طبعا هذا بعد التزامى بالاستغفار بس ما كنت اعرف او اتوقع ان الاستغفار بهذا الامر العجيب وبعد شهرين قابلت هذا الزميل فى البنك الامريكى
    انتظروا القصة الاكثر غرابة والله



    الموقف واقسم بالله كما حصل بالتفصيل



    عندما انتقلت إلى عملي الجديد قبل سنتين في الشركة كان عندي سيارة جمس للعائلة والأولاد وعندي سيارة صغيره هوندا موديل 98 وكانت قديمه بعض الشيء وكنت أتمنى أن يكون عندي سيارة صغيره وجديدة استطيع أن اذهب فيها إلى العمل كل يوم واذهب فيها إلى مكة المكرمة كل يوم اثنين وخميس أنا وزوجتي المهم كان قدام مكتبي معرض للسيارات وكان نظام شركتي يسمح لمن هم في نفس مرتبتي بشراء سيارة على حساب الشركة وتحسم الأقساط من راتبي الشهري فتقدمت بطلب شراء تلك السيارة والتي أشاهدها في المعرض كل يوم وتمت كل الاجراءات إلا أن المدير المباشر رفض أن يوقع الأوراق بحجه أني لم أكمل في الشركة 3 أشهر وهذا هو النظام
    قلت : أمر المؤمن كله خير وأكيد فيه خيره لي. بعد 3 أشهر تقدمت بالطلب ووافقت الشركة إلا أن السيارة التي أريدها تم بيعها وكانت آخر سيارة من ذلك الموديل وقالوا لازم تنتظر 5 أشهر للموديل الجديد قلت : أمر المؤمن كله خير ونسيت موضوع السيارة

    بعد أيام اخبرني الزملاء أن احد حراس الأمن في الشركة وضعه المادي لا يسر عدو ولا صديق وانه تحت خط الصفر وله عائله مكونه من أربعه أطفال وزوجة وطلبوا منى أن أحاول مساعدته فقررت ازور هذا الشخص واطلع على أحواله عن قرب فذهبت له في منزله في حي فقير ووجدت أن الرجل لا يوجد لديه اى شي من مقومات الحياة

    لا يوجد لديه ثلاجة ولا بوتغاز ولا غسالة ولا دولاب ملابس ولا دولاب مطبخ ولا يوجد شيء عنده دخلت غرفة ووجدتها على البلاط وكم ملعقة وكم صحن للاستخدام اليومي الغرفة الثانية فيه قطعه من الحصير البلاستك وعليها أربعه قطع مراتب أسفنج وكم مخدة وكم بطانية فقط لا غير. سألته كيف تأكل وكيف تشرب قال مثل ما أنت شايف اشترى الأكل كل يوم بيومه لأنه ليس لدى ثلاجة وبالتالي راتبي ما يكفى وهو مبلغ 1700 ريال فقط غير إيجار المنزل يعنى إلى يبقى من راتبي 1000 ريال شهريا. حقيقي تأثرت ودمعت عيني لكن هذا الشخص كان عليه ملاحظات وهو غير مستقيم وعلاقته مع ربه فيها خلل قلت له : اسمع الله يقول أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. غيِّر من نفسك وساعدني على نفسك بالصلاة في المسجد والاستغفار حتى ينقذك الله مما أنت فيه.
    وصار الرجال مواظب على الصلاة في المسجد وخلال هذا الأسبوع كان تفكيري في هذا الحارس وكيف أقدر أساعده فهو يحتاج إلى مساعدة فورية فوضعه مزري.

    وفى نهاية الأسبوع اتصل علي صديقي بعد المغرب قال تعال نروح نتعشاء في مطعم قلت طيب وكانت سيارتي في الورشة والسيارة الجمس مع العائلة فركبت ليموزين واتجهت لهذا الزميل وكنت طول الطريق أفكر أنى اكلم هذا الصديق وهو من الموسرين عن حارس الأمن لعله يستطيع أن يقدم شيء للمساعدة وخاصة أن هذا الصديق سوف يسافر لخارج المملكة في إجازة الصيف 3 أشهر في اليوم التالي.

    وهذا الصديق هو نفس الصديق الذي قام بتقديم مبلغ الميكرفونات للمسجد في قصة الموقف الأول فوجدته ينتظرني على باب فلته وسالنى عن سيارتي قلت له أنها في الورشة فدخلنا أنا وهو إلى فناء منزله وكان يوجد في الفناء خمسه سيارات كلها من الأنواع الفخمة فقال لي : أش رأيك باى سيارة نطلع الليلة اختار سيارة نطلع فيها قلت : نطلع با (( لاودى)) وكانت هذه السيارة من السيارات التي كنت أحبها وأتمنى أن يكون عندي سيارة مثلها فطلعنا في السيارة وخرجنا وكنت جالس ارتب افكارى وابغي اكلمه عن هذا الحارس ولكن تفاجات أن صديقي اخذ جواله وكلم على مكتبه وقال لهم : غدا صباحا انقلوا ملكية سيارتي الاودى باسم : لهيب



    عندها تفاجات بهذه الهدية التي لم تكن على البال أو الخاطر وتذكرت السيارة التي كنت أريد شراها ولم ييسرها الله فتعجبت وقلت سبحانه الله وشكرت الصديق على هذه الهدية
    لكن يعلم الله أنى لم افرح بها تلك الفرحة الكبيرة لا انى كنت أفكر في موضوع أهم من السيارة وهو حارس الأمن وظروفه الصعبة وانحرجت اكلم صديقي عن هذا الشخص وهو معطينى سيارته هديه وأصبحت طول الوقت اهوجس هل أبلغه أم لا
    في الأخير قلت خلاص يالهيب دام جاتك سيارة هديه ورزقك الله بيع السيارة الهوندا وبفلوسها ساعد حارس الأمن وكان هذا القرار النهائي المهم أتعشينا أنا وهو في المطعم وحنا راجعين للبيت قال يالهيب وقفني عند مكتبي قبل لا تنزلني عند البيت وكان مكتبه ملاصق للفله حقته ونزل المكتب وبعد دقائق جاء وركب السيارة واعطانى ظرف وقال يالهيب : في هذا الظرف مبلغ 10 ألاف ريال شوف محتاجين ووزعها عليهم أنا يوم سمعت هذا الكلام ما صدقت ...خلاص ..انهرت وحطيت يدي على وجهي وجلست أبكى وأصيح وصديقي يقول خير يالهيب واش فيك سمى بالرحمن وأنا جالس أقول (( مو معقول ...مو معقول ...مو معقول )) وصديقي مو عارف السالفة المهم بعد ماهديت سالنى قال واش فيك وعلمته بالسالفة كلها وقلت له استحيت منك وما قدرت أطلبك وقررت أبيع سيارتي الهوند ا يوم سمع كلامي تأثر فقال : انتظر لحظه ودخل مكتبه ورجع ركب السيارة واعطانى مبلغ 5000 ريال ليصبح المبلغ 15000 ريال قال : أتصرف بالمبلغ حسب ما ترى


    نزلت صديقي وكانت الساعة 10 ونصف وكنت أبغى أطير من الفرح بهذا المبلغ واتصلت علي الزوجة قالت كلمت صديقك عن حارس الأمن قلت نعم واعطانى مبلغ 15000 ريال وأنا رايح ألان لحارس الأمن ونسيت اخبرها عن السيارة الهدية


    ووصلت لحارس الأمن وأخذته من منزله وعند اقرب محل أجهزه كهربائية اشتريت له غسالة وثلاجة وبتوغاز ومكيف ب 6000 ريال تقريبا وقلت له أنت انتظر يحملون الأغراض وأنا ابغي أروح مشوار وأقابلك عند منزلك ورحت أنا اقرب سوبر ماركت وقضيت له أرزاق ومواد غذائية حقت كم شهر بمبلغ 2000 واشتريت دواليب مطبخ مبلغ 1500 ريال وتلفزيون وتقابلنا الساعة 12 عند منزله ورجعت منزلي الساعة ا صباحا وكانت تلك الليلة من اسعد أيام حياتي ولن أنساها طول العمر

    الزموا الاستغفار ...الزموا الاستغفار .. الزموا الاستغفار
    واسالوا الله الثبات

Page 1 sur 2 1 2 DernièreDernière

Les tags pour cette discussion

Liens sociaux

Règles de messages

  • Vous ne pouvez pas créer de nouvelles discussions
  • Vous ne pouvez pas envoyer des réponses
  • Vous ne pouvez pas envoyer des pièces jointes
  • Vous ne pouvez pas modifier vos messages
  •